Alsaidia_510_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧V
مقدمة الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي شرع لعباده حج بيته الحرام لمن استطاع إليه
سبيلا، وجعله مباركا وهدى للناس فأوجفوا إليه ذميلا.
وسوَّى فيه بين العاكف والباد، ومن يرد فيه بإلحاد بظلم أعد له عذابا وبيلا. (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (25) وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَبَرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ
السُّجُودِ (26)
وأمَرَ خليله إبراهيم عليه السلام بأن يُؤَدِّنَ في الناس ليأتوه رجالا وركبانا، ويُبجلوه تبجيلا، ووعدهم بعظيم المنافع إن امتثلوا وذكروه بكرة وأصيلا.
(وَأَذِنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ
1 - الذميل: ضرب من العدو، وهو الذملان، وذمل يذمل ذميلا؛ أسرع. والمعنى: جاؤا إليه مسرعين مطيعين ممتثلين مجيبين للأمر. انظر: مادة (ذم ل) من المعاجم لاسيما العين للخليل بن أحمد الفراهيدي