Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٣٢وعسى أن يبعثك ربِّك مقاما محمود
دا کيا
وقل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا
يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيران
منع الناس أن يومنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله
الكهف
بشرا ر سولات کي
وفمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر ولا يظلم ربك أحدام
و فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه الله
و فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا
وكان أمرا مقضيا له
مريم
و وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيات هل تعلم له سميان
وم لنترعنّ من كلّ شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا ثم لنحن
أعلم بالذين هم أولى بما صليات
ولا يملكون الشفاعة إلا من أتخذ عند الرحمن عهدالله
و الرحمن على العرش استوى مين
ولتصنع على عيني
و فاقض ما أنت قاض الله
طه
وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى
يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا ميه وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الموعيد لعلهم يتقون | 113
ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه الله فإن له معيشة ضنكان
432