الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٣٧

و فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء

ولا يقضى عليهم فيموتوا ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله

فاطر

بس

قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون وما علينا إلا البلاغ المبين

قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنامه

ولقد أضل منكم جبلاً كثيرا

وما عملت أيدينا أنعاماني

هو أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم

مبين ..... قل يحييها الذي أنشاها أول مرة

الصافات

فاهدوهم إلى صراط الجحيم وقفوهم إنهم مسؤولون له

فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم الله

و و الله خلقكم وما تعملون

وأم نجعل المتقين كالفجار

ص

ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدّهم من الأشرار اتخذناهم سخريا أم

زاغت عنهم الأبصارية

قل هو نبأ عظيم دا

وقال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي

وولا يرضى لعباده الكفر

الزمر

أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو

رحمة ربه ما

وإنك ميت وإنهم ميتونه