Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٤٣ووجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة
القيامة
وإنا هديناه السبيل
الانسان
وإنما نطعمكم لوجه الله ك
المرسلات
وفقدرنا فنعم القادرونه
النبأ
وعم يتساءلون عن النبا العظيم
هو ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا … وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا لنخرج به حبًا ونباتا وجنات ألفافات طوإن جهنم كانت مرصادا للطاغين مآبا لابثين فيها أحقابا
فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابات
وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت ولقد رأه بالأفق المبين
وإن الفجار لفي جحيم الله
وما هم عنها بغائبين دي
التكوير
الانفطار
المطففين
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون وكلا إنهم عن ربهم يومئذ المحجوبون
وإن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون الله
٤٤٣ / ٤٧٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.