Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٤٩ليس المؤمن من بات شبعان وجاره جائع ليس بين العبد والكفر إلا تركه الصلاة
ليست الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي
- م -
المؤمن بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدري ......
المؤمن مَنْ أَمن الناس من لسانه ويده
ما من كلمة إلا ولها وجهان فاحمل الكلام على أحسن وجوهه
ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا بعمل صالح وبرحمة من الله وشفاعتي
من أتى إمرأة في دبرها أو حائضا فقد كفر
من بدل دينه فاقتلوه
من ترك الصلاة فقد كفر
من سأل ومعه أوقية فقد سأل الناس إلحافا من عد كلامه من عمله قل إلا فيما يعنيه وينفعه
من قتل بعد العفو وأخذ الدية فهو خالد مخلد في النار
من قتل نفسه بحديدة فهو يتوجاً بما في النار ....... من كذب وأصر فهو مخلد في النار
-و-
وحسن العهد من الإيمان
وما صنعت في رأس العلم حتى تسأل عن غرائبه .......
يوم القوم أقرؤهم لكتاب الله
- ي -
يا بني عبد المطلب إن الله أمرني أن أنذركم فإني لا أغني .. يا معشر من آمن بلسانه ولم يخلص الإيمان في قلبه .......
-449 -