الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٩

ويأتي غدا يوم القيامة حائرا

ولكنني قلدت ديني

ومذهبي

فما إن له في دينه من مقلد سلالة إبراهيم أفضل مورد

رضينا به بين الأنام مقلدا

وإني بأفضل الأئمة مقدي

(من البحر الطويل)

وقد كتب بعض أجوبته الفقهية شعرا كقوله لأحد السائلين (1): فيا أيها المهدي مقالته جدلا تفهم صريح الحق وارض به أهلا فهذا امرؤ عندي تزوج أربعا أوانس أمثال الجآذر كحلا فطلق إحداهن فدى وقد بقي لها من إياس حيضها عدة مثلا نواة وأستار وفذ جميعها من النش نيم فاحسبنه تجد عدلا على زوجها إن شاء تزويج غيرها كعدتها حتما يراقبها مهلا متى انقضت يعتد بالأشهر التي ذكرن فذا في نص خالقنا يتلى لأن الأولى في حكمه غير جائز له الخمس نصا في الكتاب مترلا (من البحر الطويل)

ومن أشهر قصائده تلك التي مدح فيها أحمد بن مكي، راجيا شفاعته عند والي طرابلس ليطلق سراحه من السجن، إلا أن كتب التاريخ لم تروها لنا، ولعل يرجع إلى تنكر الجيطالي لمدح ابن مكي بعد خروجه من السجن لعدم

ذلك

استحقاقه ذلك.

1 - الجيطالي: الفرائض: 277 وقد أورد السؤال، وبين معاني الأبيات.

-79 -