داعية الكلمة الطيبة: السيرة العلمية للشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

Alsaidia_745_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢

22

وتباين تصوّراتهم وعاداتهم، وتعدُّد وجهاتهم واتجاهاتهم؛ مِنْ

دروس وعبر تتجلى لأولي الألباب؟» (1).

أعماله ومناصبه:

مارس أعمال التجارة والزراعة في صغره بزنجبار كما تقدَّمت الإشارة إلى ذلك، واختاره أعيانُ بُهلا مُعلَّمًا للقرآن والعلوم الشرعية بعد نزوله بِهَا عائدًا من زنجبار، فمَكَثَ بِهَا قرابة عشرة أشهر، إلى أن اختاره ناظرُ الداخلية السيد أحمد بن إبراهيم البوسعيدي مُدَرِّسًا في مسجد الخور بِمَسْقط. فانتقل لشكني مسقط سنة 1385 هـ / 1965 م، واشتغل بالتدريس في مسجد الخور حتى عام 1393 هـ / 1974 م، وكان مِنْ زُملائه في التدريس فيه الأستاذ: الرَّبيع بن المُرّ بن نصيب المزروعي (ت 1402 هـ).

وبعد مرحلة التدريس بِمَسجد الخور سنة 1393 هـ / 1974 م عُيِّنَ مديرًا للشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وانتقل عمله

إِلى مَجْمَعِ الوزارات في رُوي. وفي عام 1395 هـ / 1975 م عُيّن مُفتيًا عاما للسلطنة خَلَفا لشيخه العلّامة إبراهيم بن سعيد

العبري

المتوفى

في

السنة نفسها. وما زال في منصبه إلى اليوم.

وله مناصب أخرى عديدة يشغلها داخل بلاده وخارجها.

(1) رحلة أبي الحارث محمد بن علي بن خميس البرواني. طا:

1431 هـ / 2010 م. ص 3.