داعية الكلمة الطيبة: السيرة العلمية للشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

Alsaidia_745_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤١

المبحث الثاني: النتاج العلمي

ه) شَرْحُ مَنْظُومة غاية المُرَاد في نظم الاعتقاد: وهو شرح متوسّطٌ في علم العقيدة على القصيدة اللامية المُسَمَّاة «غاية المراد التي نَظَمَها الإمامُ نورُ الدِّين السَّالِمِي المتوفى سنة 1332 هـ / 1914 م في 77 بيتا. أملاه المؤلّفُ تيسيرًا على طُلاب العلم لفهم القصيدة المذكورة بعد أن كان ألقاه دروسًا قبل سنوات.

قال في مقدمة شرحه: «وقبل سنين مَضَتْ أَراد مِنِّي بعضُ طلاب العلم أنْ أُمْلِي عليهم تعليقات لطيفةً على أبياتِهَا، يَحْفِظُونَهَا بآلَةِ التسجيل ليتمكنوا مع تَكْرارِ سَمَاعِها من تقييد شوارد الفوائد، وما كنتُ أحْسَبُ أَنَّ ذلك سَيَتَعَدَّى أولئك الفِتْيَةَ الطالبين إلى غيرهم، فَخَصَصْتُهُمْ بِمَا أَمْلَيْتُهُ من بعض العبارات التي لا تَبْرَأ من الكثير من الْهَنَات، لأنَّها كانت مُرْتَجَلَةً سريعة، وإذا بذلك الشريط يُتَدَاوَلُ ويقوم بعضُ الطلاب بتفريفِهِ في أوراق، ظَلَّتْ تَتَدَاوَلُهَا الأيدي، ويَرْجِعُ إليها كثيرٌ من الطلاب، لا سِيَّمَا طُلاب المراكز الصيفية، فإنَّها أصبحت مقرّرةً عليهم أو على أكثرهم على عِلاتِهَا الكثيرة، كيف وهي في الأصل دروس ارتجالية والارتجالُ عُرْضَةٌ للخطأ؟ ومع ذلك فإنَّ مَنْ قام بتفريغها لا بُدَّ مِنْ أنْ يُضِيف إليها أخطاء أخرى، بسبب التباس بعض الكلمات لِعَدَم وضوح الصوت. لِهَذَا رَأَيْتُ

41