Alsaidia_745_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٨كُلّ جزء من أجزاء الفتاوى السابقة يُدْرَجُ ما كان داخلاً في موضوعه من البحوث والمحاضرات العلمية للشيخ، أو مِنْ دروس التفسير التي يُلقيها من باب جَمْع النظير إلى نظيره وسعيًا وراء اكتمال مادة الموضوع. وقد نَبَّهْتُ على بعض هذه الملحقات عند ذكرها.
ومِنَ الأعمال الجامعة لفتاوى الشيخ أيضا: الكتاب الصادر بعنوان «المرأة تسأل والمُفْتِي يُجيب» (ط 1: الجيل الواعد؛ في مجلدين 392 617 صفحة 1428 هـ / 2007 م). وكتاب «الفتاوى الطبية (1) الجيل الواعد؛ 319 ص. 1431 هـ / 2010 م) جمع ما يتعلق بهذا الموضوع حول الصحة العامة، وحقوق المرضى، والفحص الطبي وضوابطه الشرعية والعلاج بالقرآن وحقيقة العين والحسد والوسواس وأحكام صلاة المريض وصيامه، وأحكام العلاج والأدوية والتشريح والعمليات الجراحية،
في
الشيخ الخليلي فتاوى للشيخ الخزرجي عُرِضَت عليه. ففي الكتاب الثاني ص 274: فتوى في الطلاق وجهها السائل ابتداءً إلى الشيخ محمد بن أحمد الخزرجي، فأجابه، ثم عرضها على الشيخ الخليلي، فقال له: «من أخذ برأي عالم من علماء المسلمين أفتاه مسألة بما لا يخالف النص أو الإجماع القطعيين فلا اعتراض عندنا عليه ثم بين الشيخ رأيه في المسألة. ومثلها مسألة في المراجعة بعد الطلاق ص 359، بين الشيخ للسائل رأيه فيها، ثم قال: ولكن إن كان المراجع آخذا بمذهب من المذاهب الإسلامية، فلا اعتراض لنا عليه.
V?