Alsaidia_134_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨ولا تكن في البحث عنه خاملا
حتى تكون للعلوم حاملا
وإن لقيت ماهراً مُلازماً
فلا تفارقه ولا تراغما
واسأل ولا تمل أو تملا
وإن عرفتها فابدوا الجهلا
من أدب السؤال للعفيف
إن يسأل العالم كالضعيف
لا يورث العلم من الأعمام
ولا يرى بالليل في المنام
لكنه يحصل بالتكرار
والدرس في الليل وفي النهار
مثاله شجرة في النفس
وسقيها بالدرس بعد الغرس
يدركه کد من فيه نفسه
حياته ثم أطال درسا
مزاحماً أهل العلوم بالركب
وطالباً لنيله کل الطلب
١٧ / ٩٩
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.