Alsaidia_134_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠الله)، في جعلان بني بو حسن، وضنك، وإبراء، وقريا
والسيب، وبوشر، ودماء والطائيين، ترك بصمات بها، شاملة بالصلاح، والخير، والعطاء، ثم شاءت له العناية أن يعود إلى حظيرة العلم والكتاب، وهما بغيته، فقد عُين في وزارة التراث القومي والثقافة، عضواً في لجنة تصحيح المخطوطات العُمانية، ومُراجعة المطبوعات منها، وذلك لمدة ست سنوات، وكان عُنصراً هاماً، لعب دوراً كبيراً في تلك اللجنة، ثم إنتقل إلى ديوان البلاط السلطاني، للعمل بمكتب معالي السيد المستشار الخاص لجلالة السلطان للشئون الدينية والتاريخية، مصححاً، وباحثاً في أغوار التاريخ، ومنها بدأ تأليفه، حسبما أشرنا في صدر هذه
الترجمة:
على قدر أهل العزم تأتي العزائم}
قام (رحمه الله، بتأسيس مكتبة، تعد الوحيدة في ولايته. أودعها كنوزاً من كتبه التي اقتناها منذ صباه، فهي بحق مرآت حسناته، يرها كل من يقف عليها، بل هي ميراث العلماء للمتعلمين، جزاه ربه خير ما جزى وَالِداً عن وَلَدِه.