Alsaidia_134_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣طرزت من وشي البيان مطارفاً نسجاً
قَرَّطت آذان الرواة بلؤلؤ
عُمانياً بديع حواشي
أو جوهر من بحرها الطياش
لم لا وأهل عُمان في عليائهم
أهدى الهداة لقاعد أو ماش
صحبوا رسول الله أفضل صحبةٍ
نصروه والأهوال ثم غواشي
حتى غدا الدين الحنيف يعم ما
بين الورى عرب ومن أحباش
أحسنت فيما قد أتيت بوضعه
وأجدت صنعاً يا أخا بطاش
وإليكم مني تحية وامق
وختامها مسك يضوع حواشي
فكما تراه كله متلاشي
واعذر أخاك على ركيك نظامه
كم راشه الدهر الخؤون بسهمه
ورمى به في الحي بين هراش
٢٢ / ٩٩
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.