Alsaidia_134_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧وخولك النعماء ما دمت باقياً
وسربلك الزلفى وَحُسن العواقب
عليك سلام الله ما ذر شارق
وما لاح برق في السحاب السواكب
وما غنت الورقاء في الأيك بالضحى
تجاوبها الأطيار من كل جانب
وما خطت الأقلام ذكر أماجد الـ
عُروبة في الأسفار ذات العجائب
وأرخ عام النشر نشر كتابك الجـ
وسامح فتى أجرى يُراع قريضه يروم
ليل حَكَا عِلماً وذكرى لعاقب
بتقريظ هذا السفر يا ذا المراتب
ابتغاء الود منكم وحسبه
مراماً يُلقيه بلوغ المآرب
والقصيدة الثالثة، للعلامة القاضي الشيخ سالم بن
٢٦ / ٩٩
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.