شخصيات عُمانية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_81_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

- الإمام أبو سعيد الكدمي حياته وفكره

سألت بني عن إمام تأمماً إماماً فاخطأ في القراءة تنعما بأن خلق الإنسان من غلق كذا براه إله الخلق خلقاً مسلما فقلت فهل تفسد صلاة جماعة من القوم كانوا تابعاً أو مقدما فقد قيل في هذا على اللفظ بالخطأ كذاك على النسيان قولاً منظما بان اختلاف الرأي في ذاك واسع من

وفاته:

العلماء الماضين فانظره منعما

137

بعد حياة مليئة بالجد والنشاط في نشر العلم والفضل والحق وفي زمن عصيب كانت عُمان تعيشه نتيجة الحروب والصراعات المتمثلة في الغزو الخارجي، والتفكك الداخلي، والخيانة الوطنية، لحق الإمام أبو سعيد محمد بن سعيد الكدمي حمدالله بربّه، وانتقل إلى الرفيق الأعلى، تاركاً ذكراً عاطراً، وثناء حسناً، وقد أكرمه الله بلسان صدق في الآخرين، ولكننا لم نتمكن من العثور على تاريخ وفاته كما هي العادة المعتادة لمعظم العلماء العُمانيين، وقد دفن في بلدة «العارض»، وهناك لا يزال قبره بها معروفاً ومشهوراً، كما لا يزال مسجده بها عامراً مذكوراً، وبيته أيضاً أثراً مأثوراً، ومن المناسب والجميل أن أختم هذا البحث المتواضع في حق هذا الإمام العظيم، والعالم الكريم ببيتين من الشعر قالهما في حقه الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد العبري رحمه الله.

لم يبق صيب رحمة إلا وقد وجبت عليه زيارة للعارض با رحمة الله أمطري جدثا بها لأبي سعيد بحر علم فائض