شخصيات عُمانية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_81_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

1 - الموتبي نسابة

143

4 - رسالة وجهها إلى علي بن علي وأخيه الحسين بن علي في كلوه بشرق افريقيا، بين لهم فيها أصول المذهب الإباضي.

رسالة إلى ولديه .. لحثهم على التمسك بالدين ولمعرفة أحكام الإسلام.

أهمية علم الأنساب:

اهتمت العرب بالأنساب كعلم من علومهم وروايات منذ الزمان، فقد وجد علم الأنساب بوجود العرب على شكل أخبار وروايات يأخذونها كابراً عن كابر، ويتداولونها آخراً عن أول معتمدين في نقل وتداول تلك الروايات الشفهية على قوة الذاكرة وصفاء الذهن والإستعداد الفطري لضبط هذا العلم وأحكامه تحملاً وأداء.

والظاهر أنه لم تهتم أمة من الأمم بأنسابها كاهتمام العرب بأنسابها ولا نستبعد أن يكون للتفاخر الذي انتهجه العرب لا سيما في جاهليتهم دور في تنمية هذا الإهتمام، وباعث لهم على الإعتناء بحفظ انسابهم ومعرفتها. بيد أن ذلكم الإهتمام بالأنساب من العلوم أخباراً وروايات وتدويناً كان في الإسلام أكثر بروزاً وأوضح ظهوراً، لأسباب ثلاثة:

1 - ورود آيات في كتاب الله العزيز وأحاديث نبوية تحث على التمسك بالنسب وعلى أن يعرف الإنسان نسبه وأصوله منها قوله تعالى ﴿يَتأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْتَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْتَكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَنْقَنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات، 13]، وقوله تعالى (ادْعُوهُمْ لا بَابِهِمْ هُوَ أَقسَطُ عِندَ اللهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا ءَابَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ يكم﴾ [الأحزاب: 5] ففي هاتين الآيتين دليل على أهمية أن يرتبط الإنسان

بأصوله نسباً.