Alsaidia_81_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣2 - أبو حمزة الشاري نشأته ودراسته
العنصر الأول:
23
تحدثنا فيه عن مدينة البصرة الفيحاء، وتمصيرها والعلاقة بينها وبين باعتبار دراسة أبي حمزة كانت في هذه المدينة المشهورة.
العنصر الثاني:
عُمان
فقد تحدثنا فيه عن مدرسة أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي التي تخرج منها أبو حمزة وغيره من الدعاة الذين ملأوا الدنيا علماً وعدلاً.
العصر الثالث:
فيه ملامح من حياة أبي حمزة أثناء إقامته للدراسة في البصرة.
العنصر الرابع:
يتطرق إلى توجه أبي حمزة من البصرة إلى اليمن للمشاركة مع الإمام طالب الحق عبد الله بن يحيى الكندي.
لينتهي
الكريم
وأن
بذلك موضوع هذا البحث، وأضرع إلى الله أن يجعله خالصاً لوجهه
يثيبني عليه أجر الولاية في الدين وأن يجعلني من الذين قال فيهم ل وَالَّذِينَ جَاءُو مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَالإِخْوَانِنَا الذين سبقونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلَّا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رحيم) [الحشر: 10].