Alsaidia_82_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢42
الحراك الغماني في الشرقين الإفريقي والأسبون
مناطق الساحل فقط دون مناطق الداخل الإفريقي، أو ما يعرف بمناطق البر
الإفريقي.
وعندما قامت دولة آل
عُمان منذ عام 1157 هـ /1744 م توسع سعيد في بو الامتداد السياسي العُماني إلى مناطق الداخل الإفريقي لا سيما على عهد السلطان سعيد بن سلطان (1806 - 1856 م) وعهد ولديه السلطانين ماجد وبرغش وأخذت القوافل التجارية العُمانية تتوغل في داخل القارة الإفريقية حتى بلغت البحيرات الوسطى، يعبر عن ذلك التوسع العُماني البيت الشعري
القائل:
إن تعالى المزمار في زنجبار رقص الناس في البحيرات رقصا وكان بعض تجار تلك القوافل لديهم الغيرة الإسلامية، ويحملون هم الدعوة إلى الإسلام فقاموا بالدعوة الإسلامية حتى دخل بسبب ذلك الكثير من الأفارقة الإسلام، وأخذ الإسلام ينتشر في مناطق الداخل الإفريقي في تنجنيقا وأوغندا، ورواندا، وبروندي والكونغو وزامبيا وزمبابوي وغيرها.
وهو
على أننا في هذا البحث نخص بالذكر أوغندا ووصول الإسلام إليها،
ما سنتناوله في الفقرات التالية.