Alsaidia_82_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٢72
الحراك العُماني في الشرقين الإفريقي والأسيوي
حميد بن محمد المرجبي
: (1)
المعروف بـ (تيبوتب)، وهو الذي استطاع تكوين مملكة الكونغو، وكان قوام جيشه حوالي مائة ألف شخص، وكانت له حروب وصولات وجولات
مع الاستعمار البلجيكي على عهد ليوبولد الثاني ملك البلجيك). وقد أخبرنا حفيده مسعود بن سعيد المرجبي الذي التقينا به في تابوره 1994 م بأن جده حميدًا تزوج من ابنة سلطان قبائل المويزي وأنه كان له ولد منها، ولعل ذلك كان من أسباب تمكنه ونفوذه في تلك المناطق.
سنة
محمد بن خلفان البرواني
المعروف بـ (مليزا)، وقد كان له شأن لا يقل خطرًا وأهمية عن المرجبي تيبوتب، فإنه كما يقول المغيري: «ولهذين الرجلين العظيمين: محمد بن خلفان البرواني وحميد بن محمد المرجبي؛ القدح المعلّى في السلطنة، والقوة والنفوذ في فتح المنيمة من أقصاها إلى أدناها، ولهذين الزعيمين شأن عظيم في مقاومة البلجيك في الحرب التي قاما بها ضد حكومة البلجيك ذات العدة والعدد مما كتبه لهما في التاريخ (3)».
فكان
وكان البرواني هو الذراع الضاربة في اشتراكه م مع المرجبي، المرجبي يستعين به إذا استعصى عليه أمر أو وقف في طريقه عائق، ولكن الشهرة كانت للمرجبي أكثر منها عن البرواني، وفي رأيي أن ذلك يعود إلى ما كتبه ناصر بن سليمان بن ناصر اللمكي، وهو حفيد المرجبي من ابنته عن
(1) ضبط أخونا الدكتور محمد بن ناصر المحروقي في كتابه مغامر عُماني في أدغال إفريقيا بأن اسمه حمد؛ بناء على وثيقة عثر عليها بخط يد المرجبي نفسه.
(2) غنيم نفس المصدر، ص 178
(3) نفس المصدر، ص 224.