Alsaidia_82_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٦96
الحراك العُماني في الشرقين الإفريقي والآسيوي
أوصى أرطاطاليس الاسكندر بحفظ شجرة الصبر وحياطتها؛ لما في ذلك من جمل المنافع الطيبة، ولأنه في ذاته دواء جليل كثير المنافع، وهو عصارة شجر مُرّ، وأفضله السفري الصافي يسهل الصفراء والبلغم وينقي جميع البدن وخصوصًا علل المعدة والكبد ويذهب اليرقان ويقتل الدود والحيات (2)، وأوراق شجر الصبر تجمع في شهر يوليو، ويُصدر إلى المشرق والمغرب (3).
دم الأخوين:
وهو صمغ أحمر اللون، يقطع الدم الجاري من الجراحات الطرية، ويدملها ضمادًا، ويقطع الدم من أي مكان كان، شربا)، وهو شديد الاحمرار، يوجد شيء أشد منه حمرة (2)، وقيل إنه هو العندم".
لا
العنبر:
هو قطع شمعية في بحر الهند، تقذف إليه من جبال عالية، بها عسل كثير، يرعى نحله الأزهار الطيبة، فيكثر ويسيل إلى البحر، ثم يطفو فوق الماء ما فيه من الأجسام الشمعية، ثم تنضج وتلطف على مرور الأيام وأجوده الأشهب الزكي الرائحة، وهناك العنبر الأسود وهو الذي يوجد في جوف
(V)
دواب البحر)
(1) نزهة المشتاق، ص 51
(2) الأزدي، محمد بن عبد الله، كتاب الماء، ج 2، ص 380.
(3) نزهة المشتاق، ص 51
(4) كتاب الماء، ج 2، ص 88. (5) معجم البلدان، حرف السين. (6) الأزدي، المصدر السابق، ج 3، ص (7) الأزدي، المصدر السابق، ص 72.
ص
73