زاد المسافر في الرد على من جاء يناظر سليمان بن بلعرب بن محمد البوسعيدي

Alsaidia_32_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥

زاد المسافر في الرد على من جاء بناظر تاليف الفقير اليد بعالي سلمان بن بكعرب بن محمد بن را ب بن مخوب بين العرب إلى القاسم التوسعيد يا الممتى رحم قمر الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلو

والارض وجعل الكلمات والنور ثمر الذين كفر و ابر تحمر بعد لون، فليعلم الواقف على کتابي ھينا اني قد دعتنى الحمد و الي تاليف ووضعره وتصنيفه والما ان ناظر لي مناظر من اهل الخلاف لدين المسلمين و إن أهل الكبابير من المؤمنين لا تخلدون في النارة وان قانوا لے غيب توبره فاثبت له جواب في كتابي هذاه مبطلاً لما ادعاه من ذلك هو لاند ناظر في ذلك بكتاب كتبه الى وخفت أن يشافهني بر على غفلته ويطلب مني الحجاب المعوني ذلك على عملة، فنعب عن خاطرى الجواب في الحال. وبطن هو أن مذهبي على الفلاح فهيات له الجواب في هذا الموضوع، وسنت فيه الاصول والفروع واصفت اليه ما اظن ان سبنا ظر في قيره من علم التوحيد، وما يشتمل عليده الذي هو اصل الاديان وحياة الابيات والطريق القاصد الي الجنان الذي تعبال المد به عباده، وجعل لهم شبيا للتعاكة وأنا مع ذلك معترف على نفتى بالتقصيرة باني لست من اهل التاليف والتقتير ولا انا باهل للتصنيف والتغيير، بل كان الباعث ان لك ما ذكرتة في مقدمة الكتاب والعدالهادي إلى طريق الحق والصواب وتمنت براد المسافر في الرد على من جاء يناظره وكان تاليفي لدوانا في قرية دياه وهي بلياهل الخلاف لدين اهل الاستقامة. ولم اجد فيها الحد من اهل مذهبي الامن كان غريبا مثلي واعد منتى فيها كتب التوحيد التي هي من تأليف اصحابنا، فلما ناظر في هذا المناظرة في من الجلد، جعلت اتصفح كتاب الله العزيز وا معن النظر فيه بالتدبيره واتذكر ما كنت قد حفظته من اثار اصحابنائي معني ذلك. فالفت هذا الكتاب عديدة مني من جانا جرني في مثل هذا. وبالله التوفيق

صورة الصفحة الأولى من المخطوط

٤ / ١٥٣