Alsaidia_32_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩١وكان تمام هذه النبذة في التوحيد، على يدي المؤلف لهذا الكتاب الشيخ الرضي الثقة العدل الولي سليمان بن بلعرب بن محمد بن بلعرب بن محمد بن أبي القاسم بن يزيد بن يعرب بن محمد بن يعرب بن محمد بن أبي بكر آلبوسعيدي نسبا، والأباضي مذهباً، والحممتي (1) بلداً ومسكنا، غفر الله له ولوالديه يوم يقوم الحساب، وصلى الله على رسوله محمد وآله وصحبه وسلم، وألفه وهو يومئذ في قرية دبا (2)، وهي من ناحية الشمال من بر عُمان، وفي خدمة وليه في الله والي الإمام راشد بن عبدالله بن راشد الحضرمي القاروتي (رحمه الله) وهو يومئذ وال على قرية الصير (3) ونواحيها، وهي جلفار من أطراف بر عُمان من الشمال، قد ولاه على ذلك الإمام الأمجد، ذو المجد والسؤدد، إمام المسلمين وبقية من تمسك بالدين، سلطان بن سيف بن مالك بن بلعرب بن سلطان بن أبي العرب بن مزاحم اليعربي (4)، نسبا،
(1)
الحممة وهي قرية الجناة.
:
بوادي بني رواحة بولاية سمائل. (2) دبا: هي قرية بمنطقة مسندم، من شمال عُمان
(3) الصير: منطقة رأس الخيمة، وكذلك كانت تسمى جلفار (4) هو الإمام. سلطان مالك سيف بن
له بن بلعرب اليعربي، ابن عم الإمام ناصر بن مُرشد، بويع لا بن بالإمامة في اليوم الذي مات فيه الإمام ناصر، وهو يوم الجمعة لعشر ليال خلون من ربيع ا الآخر سنة لمسين وألف سنة، فقام بالعدل، وشمر وجاهد في ذات ا؛ واختلف في وفاته، قيل: أنه توفي ضحوة الجمعة في يوم سادس عشر ذي القعدة سنة تسع وخمسين وألف، وقيل: توفي ليلة ست عشرة من ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وألف سنة، فتكون مدة إمامته إحدى وأربعين سنة، وسبعة أشهر، وخمسة أيام، وهذا رجحه العلامة السالمي (رحمه الله؛ انظر: كتاب " تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان "، للعلامة نور الدين السالمي، الجزء الثاني، ص 45، 46، 47، الناشر مكتبة الإستقامة؛ وانظر: كتاب " الفتح المبين في سيرة السادة آلبوسعيديين "، للمؤرخ حميد بن محمد بن رزيق، ص 284، الناشر وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عُمان، سنة 1404 هـ /
1984 م.
-91 -