قصص وأخبار جرت في عمان من المصادر التاريخية محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

Alsaidia_33_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٦

116

قصص وأخبار

جرت في

يسلمه لهم] وكان الوالي يومئذ بسمائل أبا الوضاح (2) طالباً الصقر بن محمد، فمضى الوالي بالصقر مع الشراة خوفا عليه منهم، أن يبطشوا به. وبعث الإمام أيضا له سرية أخرى، وبعث معهم موسى بن علي بن عزرة الأزكوي] فالتقوا بنجد السحاماة (3). فبينما هم في مسيرتهم إذ اعترض بعض الشراة للصقر، فقتلوه [يوم الأربعاء لست وعشرين من ربيع الأول سنة سبع ومائتين (26) ربيع الأول 207 هـ / 19 أغسطس 822 م)] (4)، فلم يكن للوالي أبى الوضاح ولا لموسى بن علي قدرة على منعهم من قتله (5). وبلغنا أن موسى بن علي خاف على نفسه، ولو قال بشئ لقتل معهم ولم يبلغنا عن الإمام غسان إنكار على من قتله وكانت تلك الأيام صدر الدولة

(7) 1

وقوتها (6)، وجمة العلماء. فهذا كان سببا قتل الصقر، والله أعلم.

(1) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن رزيق، الفتح المبين، ص: 227 (2) اختلفت الروايات في اسم والي سمائل فابن رزيق يسميه الوضاح بن عقبه، ولعل هو الذي يقصده الشيخ خميس بن سعيد الشقصي حينما سماه أبو زياد الوضاح بن عقبة الذي قتل في ثورة المغيرة بن روشن الجلنداني بتوام، وكذلك عده السيابي في أصدق المناهج من الطبقة الرابعة من علماء عمان، ولكن الوضاح بن عقبة ورد اسمه ممن بايع الإمام الصلت بن مالك سنة 273 هـ انظر: ابن رزيق، الفتح المبين، ص: 227؛ الشقصي، خميس بن سعيد بن علي. منهج الطالبين وبلاغ الراغبين تحقيق سالم بن حمد الحارثي، وزارة التراث القومي والثقافة، مسقط: 1979، ج 1، 621؛ السيابي، سالم بن حمود. أصدق المناهج في تمييز من الخوارج. تح: سيدة إسماعيل كاشف، وزارة التراث القومي والثقافة، مسقط: 1979، ص: 53؛ أبو المؤثر، الأحداث والصفات، السير والجوابات، ج 1، ص: 24. (3) يقع نجد السحاماة بين بركة الموز وقرية فرق بولاية نزوي بالمنطقة الداخلية. (4) الزيادة بن معكوفتين [ … ] من السالمي، تحفة الأعيان، ج 1، ص: 121 (5) لمزيد من المعلومات حول القصة انظر: سيرة أبي الحواري لأهل حضرموت في كتاب السير والجوابات، ج 1، ص: 345 (6) ورود العبارة «وكانت تلك الأيام صدر الدولة وقوتها تثير لغط في فهمها فقد تعني قيام