قصص وأخبار جرت في عمان من المصادر التاريخية محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

Alsaidia_33_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٨

118

قصص وأخبار

جرت في عمان

رابعاً: الإمام عبد الملك بن حميد العلوي (208 هـ - 226 هـ) ثم ولى من بعده عبد الملك بن حميد، من بني سودة بن علي بن عمر بن عامر ماء السماء الأزدي، فسار سيرة الحق والعدل واتبع أثر السلف الصالح، وصارت عمان يومئذ خير دار [لما ظهر فيها أهل الحق] (1). وولى يوم الاثنين لثمان ليال بقين من شهر شوال سنة ثمان ومائتين [22 شوال 208 هـ /27 فبراير 824 م] (2). ولم يزل مقيم العدل حتى كبر وضعف وزمن، وكانت تقع الأحداث في عسكره [وأنه دخل عقله نقصان والله أعلم]. فشاور المسلمون موسى [69] بن علي (ت: 231 هـ /846 م) في عزله، فأشار عليهم أن يحضروا العسكر، ويقوموا بالدولة. فحضر موسى بن علي) وأقام الدولة ومنع الباطل، وشد عسكر المسلمين، وعبد الملك في بيته، لم يعزلوه ولم يزيلوه حتى مات وهو إمام لهم برئ من الطعن والريب] (5). وكانت ولايته ثماني عشرة سنة (6).

(1) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من سيرة أبي قحطان في كتاب السير والجوابات، ج 1،

ص: 123

(2) لا نعلم لماذا تأخرت بيعة الإمام عبد الملك فترة طويلة، ولعل أن الإمام مرض في ذي القعدة 207 هـ وظل مريضاً لفترة طويلة حتى شهر شوال من عام 208 هـ وهو احتمال كبير. (3) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من سيرة أبي قحطان في كتاب السير والجوابات، ج 1،

ص: 123

(4) هو

العلامة موسى بن علي بن عزرة السامي الأزكوي (177 هـ /793 م - 234 هـ /848 م)

وهو يومئذ رئيس العلماء وعلم من أعلامهم المجتهدين (5) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن رزيق، الفتح المبين، ص: 229

(6) ذكر ابن رزيق أن الإمام عبد الملك لما بويع بالإمامة كان كبير السن، انظر: ابن رزيق، الفتح

المبين

، ص: 229