Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٣قصص وأخبار جرت في عمان
153
(1)
وفي عصره من سلاطين عمان يوسف بن وجيه (1)، وكان قد ملك ناحية من عمان، وكان للإمام سعيد معه حروب، وقد أنخمد أمره أيام الإمام
سعيد بن عبدالله وظهر الحق عليه، وإنما ظهر بعد مقتل الإمام] (2). وكان من عدله وضبطه للرعية - رضي الله عنه- ما حكي أنه ركض بقومه على حجرة بنزوى فاستفتحنا، وفقد أهلها بعد خروج القوم رُزّة باب وشكوا إليه، فطلبها حتى أتى بها بعينها وردها إليهم. ووجد أن حلقة حديد فى رز باب قلعت من معسكر أصحاب يوسف بن وجيه فاتهم أنه قلعها فحبسه الإمام سعيد بن عبدالله وكان ذلك بنزوى و ويوسف بن وجيه هو السلطان الذي حاربه الإمام حتى غلب عليه وظهر الحق على رغم الأعداء] (3). وبلغنا عن محمد د بن روح (4) رحمه الله، أنه قال: «كان الإمام
قرقش
يحيى بن أبي الخير. كتاب الوضع. ط.5، مكتبة الإستقامة، مسقط: ب. ت. ص: 29؛، محمد، عمان والحركة الأباضية. ط. 1، روي: 1990 م، ص: 207 (1) لقد أشرنا أن يوسف بن وجيه قد نجح في طرد أبو الطاهر سليمان بن أبي سعيد القرمطي من عمان في عام 317 هـ، لكن لم تورد عنه إي إشارة تبين وجوده في عمان، لكن أشار السالمي إلى علاقته مع الإمام سعيد وبينهما مراسلات، ولكن يظهر يوسف من جديد على مسرح الأحداث بعد وفاة الإمام سعيد، وسك عملة نقدية من فئة دينار في عام 329 هـ و من فئة درهم خلال السنوات: 330 هـ، 331 هـ، و 332 هـ وفي العام الأخير قرن اسمه مع اسم ولده محمد. وفي عام 331 هـ جهز يوسف حملة بحرية مكونة من أكثر من ثلاثين سفينة هاجم فيها البصرة، لكن حملته فشلت، انظر: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 8، ص: 399؛ السالمي، تحفة الأعيان، ج 1، ص: 290 - 292؛ العش، النقود العمانية،
ص: 22 - 23
(2) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من السالمي، تحفة الأعيان، ح 1، ص: 290 (3) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من السالمي، تحفة الأعيان، ح 1، ص: 276 - 278 ا (4) هو الشيخ أبو عبدالله محمد بن روح بن عربي الكندي النزوي من. علماء النصف الأول من القرن الرابع الهجري، وهو شيخ أبو سعيد الكدمي وقيل أن له سيرة في الحدث الواقع في عمان حول مسألة اعتزال الصلت. مالك
ص: 277.
بن انظر البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 1،
،