Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٦156
قصص وأخبار جرت في عمان
تلك الجماعة التي حضرت في ذلك الوقت هم المنظور (1) إليهم والمشار عليهم كنحو ما كانت الجماعة التي حضرت البيعة للإمام سعيد بن عبدالله في زمانهم، لا ينكر أهل المعرفة فضلهم ولا يجهلون عدلهم، ولا يجدون في حضرتهم من أهل نحلتهم مثلهم، ولكل زمان رجال، ولكل مقام مقال، وكل أهل طرف في زمن من الأزمنة مؤتمنون على جميع دينهم بذلك، جاء الأثر والحجة ممن حضر قائمة على من غاب أو شهد، وليس للشاهد أن يغير، ولا للغائب (2) [99] أن ينكر، ولا للداخل أن يخرج، ولا
للقائل (3) أن يرجع. فاجتمعوا في بيت كان ينزل فيه راشد بن الوليد بنزوى، وكان المقدم فيهم أبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي المؤثر، فاجتمعوا جميعا على الموافق موسى بن موسى وراشد بن النظر، والمتبرئ منهما، جميعا في الولاية (4) [وإنهما جميعاً مؤتمنان على دينهما بذلك] (5).
ثم بايعوا الإمام راشد بن الوليد على سبيل الدفاع [وعلى اتباع سبيل أئمة العدل قبله قسطاً وعدلاً وعلى هذا بايعه أبو محمد عبدالله بن
(1) في الأصل المنضور
(2) في الأصل للغايب
(3) في الأصل للقائل
(4) يبدو أن وفاة الإمام سعيد خلق صراع فكري من جديد حول مسألة الولاية والبراءة من
برياسة
العلماء الحدث الواقع في عمان، لهذا سارع العلماء لعقد مؤتمر حضروه جملة من ال أبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي المؤثر وقرروا فيه أن جميع الذين يوالون الصلت والمتبرئون
منه في الولاية، وقرروا كذلك تنصيب راشد بن الوليد الكندي. (5) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من الأزكوي، المصدر السابق، ص: 306