قصص وأخبار جرت في عمان من المصادر التاريخية محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

Alsaidia_33_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

177

قصص وأخبار

جرت في عمان

ذكر الأئمة المعقود لهم بعمان، رحمهم

الله

أولاً: الخليل بن شاذان الخروصي (407 هـ - 425 هـ)

إمامة الخليل بن شاذان، ولعله كان دولته في [108] بضع وأربعمائة سنة (1)، قال: الناسخ: أما الخليل بن شاذان فهو ابن شاذان بن الإمام الصلت بن مالك على ما عرفته من أشعار لإمام إبراهيم بن قيس الحضرمي وأشعار الشيخ سعيد بن محمد السعالي، وسمعته من أهل العلم، وقد كان هو والإمام الحضرمي في زمان واحد الخليل بن شاذان إماماً بعمان وإبراهيم بن قيس إماما بحضرموت وكان متعاونين متناصرين على المصرين جميعا. وقد جاء في الأثر أن الإمام أسره الترك وذهبوا به أرجو أنه إلى بلادهم، فلما فقده المسلمون ولوا محمد بن على فلبث ما شاء الله عندهم ثم رجع إلى عمان فرده في الإمامة كما كان ولم ادر سبب أسره كيف كان ولم أجد له خبراً غير ذلك والله أعلم، رجع إلى الكتاب] (2). [فسار بهم سيرة جميلة ودفع عنهم الجبابرة وأمنت بعدله البلاد، واستراحت في ظله العباد، ودانت له الممالك، ووفدت إليه الوفود لظهور العدل وانتشار الفضل، وممن وفد إليه في ذلك أبو إسحاق إبراهيم بن قيس بن سليمان الحضرمي] (3).

شاذان

بن سعيد،

(1) يرى الشيخ البطاشي أنه حدث تقديم وتأخير في إمام الخليل بن. وراشد و بري تقديم راشد على الخليل الذي بويع سنة 447 هـ حيث يذكر أن حدث سقطت لفظة الأربعين) وبقت (سبع وأربعمائة من أكثر الروايات التي ذكرت أن بيعة الخليل كانت في بضع وأربعمائة، قد استدل بعلاقة استنجاد الإمام الحضرمي به ضد الصليحي الذي ظهر الدعوة للمستنصر الفاطمي باليمن عام 453 هـ، كما استند بوثيقة أخرى، وسؤالنا فإن كانت هذه الحالة فما علاقة الحضرمي بالإمام راشد الذي مات قبل دعوة الصليحي، انظر:

البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 1، ص: 551 وما بعدها

(2) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من نسخة مخطوطة (ت: 2). (3) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من السالمي تحفة الأعيان، ج 1، ص: 296.