Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢222
قصص وأخبار
مان جرت في.
وأما الأمير عمير بن حمير فإنه كان يومئذ يجمع الجموع لينتصر بهم السلطان مالك بن أبي العرب اليعربي على بنى الملك (1)، فأمده بعساكر جمة. وكانت الدائرة على بنى الملك، ولبث سيف بن محمد الهناوى في بهلا، وآل عمير في سمائل، ومالك بن أبى العرب اليعربي في الرستاق، [وآل هلال] (2) والجبور (3) في الظاهرة (4) [وأبو الحسن علي بن قطن الهلالي في سمد الشان ومحمد بن جفير بن جبر الجبري في إبراء، ومحمد بن محمد بن جفير بن علي بن هلال الهلالي في لوى، وبنو عزرة في إزكي، واللغابر في منح، وناصر الدين العجمي في جلفار] (5)، إلى أنه ظهر الإمام ناصر بن مرشد اليعربي، رحمه الله. فاستفتح جميع عمان ودانت له.
(1) بنو لمك قبيلة قحطانية تنسب إلى كندة بن عفير بن عدي بن الحارث، ومفردها اللمكي، ويسكنون ولاية الرستاق، انظر: الخروصي، ملامح من التاريخ العماني، ص: 255 (2) من أهم أمراء آل هلال:
ناصر بن ناصر بن قطن ويحكم ينقل، والغبي، والبريمي
قطن بن قطن يحكم ضنك
(3) يقص بالجبور هم آل قطن بن قطن الهلالي وأل محمد بن جفير بن جبر الجبري، وهم من بني عقيل بن عامر بن صعصعة، وقد انتهت دولتهم على يد البرتغاليين سنة 1521 م وقتل سلطانهم مقرن بن أجود ولجأ معظم أمراء بني جبر إلى عمان لمزيد من المعلومات عن الجبور ودورهم في عمان: انظر حمدان، عبد اللطيف التاريخ السياسي لإمارة الجبور في نجد وشرق الجزيرة العربية، مجلة كلية الآداب العدد 16 جامعة البصرة: 1980، ص: 109 - 1؛ النابودة، حسن محمد. عمان الداخل من " 1507 م - 1624 م التركيبة القبلية والسياسية، بحث منشور في أعمال ندوة مكانة الخليج العربي في التاريخ الإسلامي، جامعة الإمارات العربية المتحدة، العين: 1990 م، ص: 427 - 431 (4) والمدن الساحلية تحت سيطرة البرتغاليين الذين اهتموا بهذه المواني بعد هزيمتهم وطردهم من هرمز على يد الفرس والإنجليز في فبراير 1622 م، انظر: انرادي، روي فيريرا. يوم هرمز. ترجمة عيسى أمين مؤسسة الأيام للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع،
سقطت
المنامة: 1996، ص: 114 وما بعدها
(5) الزيادة بين معكوفتين [ … ] بتصرف من ابن رزيق، الفتح المبين، ص:263