Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤244
قصص وأخبار
جرت في عُمان
والباقون قصدوا العقبة من جلفار، وكانوا يقطعون الطرق ويغزون البلدان فسارت عليهم الولاة، فقتل من قتل منهم [177]، وانهزم من أنهزم منهم، وأخذ الوالي إبلهم، ورجع إلى عمان.
وأما ناصر بن قطن ومن معه فمضى إلى الباطنة، فهجم على بلدان
،
بني خالد وبني لام، فأخذوا وسلبوا ما على النساء من الحلي والحلل، ورجعوا بما أخذوا إلى الأحساء. ثم إن ناصر بن قطن أتى إلى عمان ثانية، وقصد الباطنة للنهب والسلب فجهز له الإمام جيشا وأمر عليه على بن أحمد وعضده بمحمد بن صلت الريامي، وعلى بن محمد العبري، وأحمد بن راشد بن] (1) بلحسن البوشري، فمضوا إلى قرية لوى، فأقبل ناصر بن قطن بقومه، فوقعت بينهم الحرب. ثم ركب ناصر إلى مجيس فاتبعه الوالي بمن معه، ثم ركب ناصر قاصدا [178] أرض الشمال، فركب الوالي في طلبه، وكان أول من لحقه أحمد بن راشد بن] بلحسن البوشري و [رجل من الرؤساء الأفاضل يقال له] (2) مراد و [ابن عمه السميدع] (3) راشد بن حسام وبعض الشراة لموضع يقال له [الخروش] (4)، فوقع القتل في المسلمين قبل أن يتكامل جيش الإمام فقتل المقدمون جميعا، والله الدوام. ولما وصل الجيش رأوا أصحابهم صرعى، ولم يروا أحدا من جيش ناصر، [ورجعوا إلى عمان بعد أن دفنوا من وجدوه من أصحابهم في الملحمة قتيلا] (5).
(1) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن، قيصر، سيرة الإمام، ص: 58 (2) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن قيصر، سيرة الإمام، ص: 58 (3) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن قيصر، سيرة الإمام، ص: 58 (4) وردت الخريس عند ابن قيصر سيرة الإمام، ص: 58 (5) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن رزيق، الفتح المبين، ص: 277