Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥قصص وأخبار جرت في عمان
255
أسباب التجارات (1)، لأن له وكلاء معروفين بالبيع والشراء، وجمع مالا، و وجد في زمنه كثير من الفقهاء] (2) و اعتمرت عمان في عهده وزهرت، واستراحت الرعية في عصره وشكرت، ورخصت الأسعار (3)، وصلحت الأسفار، وربحت التجار، وسدت الأثمار.
وكان متواضعا للرعية، ولم يكن محتجبا عنهم، وكان يخرج للناس في الطريق في غير عسكر، ويجلس مع الناس ويحدثهم، ويسلم على الكبير والصغير، والحر والعبد، ولم يزل كذلك قائما مشمرا حتى مات رحمه الله وغفر له. وقبر حيث قبر الإمام ناصر بن مرشد (؟). وكانت وفاته ضحى الجمعة وسادس عشر ذي القعدة سنة تسع وخمسين وألف من
(1) أهتم الإمام سلطان بالتجارة، وذلك نابع من كسب إعادة مكانة عمان وموقعها الاستراتيجي وذلك لملئ الفراغ الاقتصادي الذي أحدثه انحسار السيطرة البرتغالية على المنطقة وليظهر باستطاعة العمانيين أن يملأ هذا الفراغ، وخصوصا كان على مسرح الأحداث قوى أوروبية تطمع في ملأ هذا الفراغ السياسي الذي أحدثه اندحار البرتغاليون من المنطقة، ولهذا سعى أن تبادر الحكومة العمانية بالتجارة الخارجية وذلك خدمة للخزانة العمانية لا تجارة خاصة كما يفهم البعض، وبناء على ذلك كانت هنالك اتصالات أوروبية بعمان من أجل التبادل التجاري وتسهيلها.
(2) الزيادة بين معكوفتين من الأزكوي، كشف الغمة، ص: 366، من أمثال العلماء الشيخ ابن عبيدان، والشيخ خلف بن سنان الغافري، والشيخ سعيد بن أحمد بن محمد الخراسيني والشيخ سعيد بن أحمد بن مبارك الكندي وغيرهم، انظر: الخراسيني، عبدالله بن محمد بن عامر. فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم. تحقيق محمد بن صالح ناصر ومهنى بن عمر السواجيني، مكتبة معالي السيد محمد بن أ أحمد البوسعيدي، مسقط: 1995 م، ج 1، ط
1، ص: 246 - 247 (3) وبنى الإمام سلطان بن سيف سوق إزكي وهو السوق الذي خارج من سور حصن اليمن و خارج حجرة النزار وهو مع المسجد الذي بسوق صنصرة في سنة 1079 هـ /1668 م،
انظر: البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 3، ص: 79
(4) قبر ناصر بن مرشد في نزوى مع مساجد العباد غربي محلة العقر.