Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩قصص وأخبار جرت في عُمان
269
لا يعدم أهلها من خيانة للإمام مهنا] (1)، فما كان [بعض الوقت] إلاّ وقيل: إن يعرب بن بلعرب في الكوت الشرقي [الجلالي]، والوالي على مسقط الشيخ مسعود بن محمد بن مسعود] (2) الصارمي الريامي، وكان الإمام خارجا إلى فلج البزيلى من ناحية الجو، [وهي من ناحية السنينة غربي ضنك] (3). فبلغه الخبر فرجع إلى الرستاق فقام، وشمر وجاهد وما قصر، وطلب من أهل عمان، النصر، فخذلوه ولم ينصروه، [200] و نصب له أهل الرستاق الحرب، وحصروه في القلعة. ثم طلع يعرب من مسقط إلى الرستاق، وسأل المهنا النزول من القلعة وأعطوه الأمان على نفسه وماله ومن معه، ففكر فى نفسه، فرأى أنه مخذول وليس له ناصر من أهل عمان وتبين له منهم الخذلان، فأجابهم إلى ما أعطوه من الأمان.
فنزل من القلعة، فزالت بذلك إمامته قال الناسخ: في هذه المسألة نظر، فأخذوه وحبسوه هو وواحد من عمومته وأصحابه من بعد ما أمنوه،
ثم جاء إليهم من جاء منهم فذبحوه هو ومن معه، وهم في قيد وخشبة. فاستقام السلطان يعرب بن بلعرب ولم يدع الإمامة، بل جعلوا الإمامة لسيف بن سلطان [201]، وهو القائم بالأمر، إذ سيف صغير السن لا يقوم بأمر الدولة، وسلّمت له جميع حصون عمان وقبائلها. وكان هذا في سنة ثلاثة وثلاثين ومائة وألف [1133 هـ / 1721 م]، فلبثا على ذلك حولا
(1) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من الأزكوي، كشف الغمة، ص: 373 (2) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من مخطوطة (د) و (ت: 2) و (ل) (3) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من مخطوطة (ت: 2)