Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩١قصص وأخبار جرت في عُمان
291
ونزوى والظاهرة وبنو غافر وبنو ريام وداروا به] (1)، حتى فرغ ما عندهم
، فصالحوه على هدمه فهدموه، ثم أمنوهم ورجع كل إلى بلده.
(12) معركة المضيبي: 1136 هـ
ثم إن محمد بن ناصر جيش جيشاً [235] من البدو والحضر، وقصد به بلدان الحبوس من الشرقية، المضيبي والروضة، والتقى هو وجيش خلف بن مبارك [الهنائي]، والحبوس وغيرهم من بني هناه بالمضيبي. فوقع بينهم حرب عظيم، وانكسر أصحاب خلف بن مبارك، ودخلوا حجرة المضيبي، ثم مكثوا بالمضيبي كلهم، حتى وقع الصلح، وأدوا الطاعة، وأن يسير محمد بن ناصر. وكان محمد بن ناصر لا يعلم بوجود خلف بن مبارك في حجرة المضيبي، وحين علم بذلك لم يستحسن أن ينكث الصبح.
(13) معركة إبراء: 1136 هـ
ثم إن خلف بن مبارك قصد إبراء عند الحرث، فاتبعه محمد بن ناصر، ودخل خلف بن مبارك إبراء، ولم يظن أن محمد بن ناصر يتلوه بجيشه. فأرسل محمد بن ناصر إلى الحرث أن يخرجوا خلف بن مبارك من عندهم، فأبوا فأقام بحربهم، ويقطع بعض نخيلهم [ويدمر أنهارهم، فظنوا أنهم ليست لهم قوة على حرب محمد بن ناصر، فأخرجوا خلفاً من عندهم خفية] (2). ثم إن خلفا سار إلى مسقط، ثم أنهم صالحوا بعد خروج خلف، فأعطاهم محمد الأمان، وخلصت له جميع الشرقية] (3).
(1) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من الأزكوي، كشف الغمة، ص: 388 (2) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من الأزكوي، الكشف، ص: 389 (3) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من الأزكوي، الكشف، ص: 289