قصص وأخبار جرت في عمان من المصادر التاريخية محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

Alsaidia_33_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٩٤

294

قصص وأخبار

مان جرت في:

ثم إن المعاول وقعت بينهم وبين خلف بن مبارك شرهة وعتاب، وأخذوا عليه حصن بركاء، وأرسلوا إلى محمد بن ناصر فهبط [إلى] (1) الحيل، والتقوه المعاول، وعاهدوه على أن يحربوا له مسقط، وتعاهدوا على

ذلك.

ثم إنه ارتفع مغربا فظن المعاول أنه يريد حصن بركاء منهم، ونزلوا الحرادي (2) [فبعث المعاول له الضيافة، والإمام يظن منهم غدراً فلم يطاوعهم على ما سألوه] (3)، وجعل نزول المعاول وسط القوم)، ولما [238] أحسوا أنه يريد بركاء جعلوا خادما لهم يعمل طعاما وفرشوا فراشهم، وسار كل سائر منهم إلى نحو الخور ليصلوا المغرب أو العصر، حتى أن كلهم وصلوا حصن بركاء، وامتنعوا وأرسل إليهم متاعهم وسار إلى سمائل. وأما الركاب التي لهم جعلوا عليها طائفاً وقالوا له: «سر كأنك إلى نحو الفلاة، فما لبث بهن حتى أوصلهن إلى وادي المعاول. ثم بعد ذلك قصد [الإمام محمد] إلى ينقل، ونزل بحذائها، وكان فيها رجل اسمه عصام، قد دله على البلد، وكان له بيت جدره ملتصقة بجدر الحصن (ه)، فثقب له نفقا من بيته، ودخلوا على أهلها من ذلك البيت، وضيع حجرتهم، والسبب ذلك الرجل، [فقتل رجلين ثم طلبوا الأمان فأمنهم، وقيد أشياخهم وحملوا إلي يبرين، وترك فيها واليا] (6).

(1) في الأصل: هبط من الجبل والتصويب من مخطوطة (ل) (2) الحرادي، قرية من قرى ولاية بركاء، تقع في الجهة الشرقية من بركاء على الساحل، وتبعد عن الشارع العام بحوالي 7 كم

(3) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن رزيق الشعاع الشائع، ص: 311 (4) يقصد بالقوم قوم محمد بن ناصر، انظر السالمي تحفة الأعيان، ج 2، 146 (5) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن رزيق الشعاع الشائع، ص: 311 (6) الزيادة بين معكوفتين [ … ] بتصرف من الأزكوي، الكشف، ص: 394