Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١١قصص وأخبار جرت في عمان
311
ومكث يكثر عليهم غزواته وسطواته، حتى ملوا وكلوا، وطلبوا الصلح بعد ما ذلوا، ومات أكثرهم، وتخلل جمعهم، وقتل منهم من قتل، وخرجوا مذلولين مخذولين، وبقت منهم بقية في مسقط: السلطون، وزين البيج، وعسكرهم. وأرسهم السيد أحمد، فسلم لهم نقد المال لتخليصهم، فخلصوها له، فأما السلطون لم يفعل خطيئة وسار بأمان، وأما زين البيج، ضيع العهد في الباطن، ورمى ببعض المدافع من الكوت الغربي، وركب البحر حتى وصل بركاء، ونزل بها، وقبضه السيد سعيد وقيده، وأخذ (1) متاعه وأرسل به من بركاء إلى صحار، ثم إلى حييبي - بلاد الريايسة - وقتلوه دون حيبى، وماله بمنزلة سيف بن سلطان، بالانتصار للمظلومين ممن قتلهم العجم (3).
والحمد لله على كل حال (3) وجزاء الله عنا السيد أحمد بن سعيد وعن كافة أهل عمان وغيرها من المسلمين ألف ألف خير ولا مخلص عنه لكافة المسلمين إلى يوم القيامة، تم ما وجدته مكتوباً من هذا التاريخ تأليف الشيخ
(1) في مخطوطة (ل) حدر
(2) انتهت مخطوطة (د) بعد والحمد لله على كل حال ثم قال: فهذه بما وردت به من الأخبار عن الأئمة والملوك والشيوخ والشجعان من أهل عمان تاريخ يوم 25 جمادى الآخر سنة 1313 هـ وكان تمامه يوم الجمعة نصف النهار بقلم الفقير الله تعالى أبي سالم عبيد بن فرحان بيده، وقد نسخته لسيدي ومولاي العزيز والذخر الحريز لحباب ناصر بن محمد بن سيف بن أحمد رزقه الله حفظه إنه كريم منان آمين. ثم كتب قصيدة من 11 بيتا بقافية الميم. وهذه المخطوطة. التي اعتمد عليها محقق كتاب تاريخ أهل عمان الأستاذ الدكتور سعيد عبد الفتاح عاشور، ونشرته وزارة التراث القومي والثقافة في عام 1984 م، وتجاهل مقدمة المخطوطة وبداء الكتاب من بعد البسملة وترك أعلا البسملة ونسبه المؤلف مجهول. (3) انتهت مخطوطة (ل) بـ (فهذه بما وردت به من الأئمة والملوك والشيوخ والشجعان من أهل عمان تاريخ يوم 20 جمادى الأول سنة 1308 هـ .... وكتبه الفقير الحقير أقل العباد خادم المسلمين جعفر بن سالمين بن عبدالله النخلي).
هي
الأخبار عن