Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٥جرت في عمان قصص وأخبار
الحات.
واخت اجبت بعمان اول ذلك انتقال السيد المعظم الملك المكرمة عالم ادريس ميلے نان عمل امد عبدالله مالكي الا الادي عمر الدوس بإخراج الفرس و عمان وانتقال الك فهم الي ومن اهلها الفرس وكان من اليمن قبل سبب ذلك
مالك وقومن وراها ان المحاولة كله وتقدروا غنامهم فر فقتلها فتكا البيجاك فغضب مالك وقال الراقيم بين هلام جاري الفرج مراعما الأخير قبلان اعياد يصورو الغلام مزدويش فقد الكل على الباع بهم فقتله و عرض صالح الكلب على الالي يخرج مالك من السلام من اطاعه ي ذلك التحالنخل الكليه فلما توسط مالك الطريق حنت ابله الى مراعي هنا وجعلت تنتقل الى التالية
وترد الحنين ورسا الى عمان لعلهدف الحج الاية فرمود و عدنان الأسالمن و وادعوم المنعته و عساکره در ساحو برابر فتوت وه
وكان
وسطواته حتى ملوا وكلوا وطلبوا الصلح بعد ان ذلي ومات الفهم وتخلل جمعهم وقتل منهم من قتل و خرجوا قالو لين مخذولين وبقية منهم بقيه في مسكد السلطون وزير البيج وعسكرهم وأرسلهم السيد احمد فسلم لهم بعد المال لتخليصها مخلصي ها فاما السلطون وتزين البيج فالسلطون لم يفعل خطيئةً وسار بامان وأما زين البيج ضيع العبد في الباطن ور في بعض المدافع من الكوت الغربي وركب البحر حتى وصل بركاء ونزل بها فقبضه السيد احمد وقيد واخذ متاعه وارسل به من بركاء إلى صحار ثم الى حبيبي بلاد الريايسه وقتلوا دون جيبي وماله صار بمنزله سيف بن سلطان بلانتصار المظلومين من قبل العجم والحمد لله على كل حال وجز الله عنا السيد احمد بن سعيد وعن كافة اهل عمان وغيرها و المسلمين الفلف خير و لا مخلص عنه لكاف المسلمين القيا ثم ماجدة مكتى با عبد الناج
الورقتان الأولى والأخيرة من نسخة المكتبة الوطنية بباريس (ب)