الإسلام المسامح والمسالم: لمحة عن تاريخ ومبادئ الإباضية محمد مسن

Alsaidia_763_Original

الجزء ١ · صفحة ٥٨

- لا مغفرة للكافر إلا بالتوبة

- لا منزلة بين المنزلتين: فالإنسان سعيد في الجنة خالدا أو شقي في النار

خالدا

- الكفر كما جاء في معجم الإباضية (الجزء 2) نوعان:

الشرك بالله وهو أخطرها

كفر النعمة بارتكاب الكبائر

وهناك من يصنف النفاق كنوع ثالث من الكفر، كما جاء في بعض الآيات من القرآن الكريم.

أما المنافق فيعتبر مسلما في الدنيا ومشركا في الآخرة إن لم يتب. - يمكن أن يعتبر الموحد في الدنيا كافرا كفر نعمة أو منافقا، إذا ارتكب الكبائر ولم يتب؛ ولا يعد مشركا

شتم المسلم فسق وقتاله كفر

- شفاعة الرسول الحقول ولكنها غير مضمونة. يأذن الله بها لمن يشاء. ترجى الشفاعة بالتوبة والعمل الصالح لرفع الدرجات، لا للعفو عن الموبقات. وتأتي قبل حكم الله لا بعده

المعروف والمنكر هما كما عرفهما الشرع

- مصادر الشريعة مرتبة حسب الأهمية كالتالي: القرآن، ثم السنة، ثم الإجماع، ثم القياس؛ ولا تكون الفتوى إلا على هذا الأساس.

لقد انتشر الفكر الإباضي على يد ثلة من العلماء بفضل الدعوة والحوار في المساجد والنوادي وكما أشرنا من قبل إن أهل الدعوة والاستقامة تبرؤوا من المتطرفين الخوارج والشيعة والتوابين منذ ظهورهم. إن العامل الوحيد المشترك بين أهل الدعوة والخوارج هو رفضهم للتحكيم

بين علي بن أبي طالب الخليفة الشرعي الرابع، وخصمه معاوية بن أبي سفيان،

58

88