الإسلام المسامح والمسالم: لمحة عن تاريخ ومبادئ الإباضية محمد مسن

Alsaidia_763_Original

الجزء ١ · صفحة ٦٠

القطعي الذي له قوة التشريع والإلزام الضعيف يؤخذ أحيانا للدلالة ولكن بدون إلزام

المناقض البين للقرآن، وهو رد.

الإمامة

الحكم شورى وإمامة ديمقراطي باصطلاحنا اليوم)، واجبة شرعا - لا تقتصر الخلافة على قريش أو العرب؛ بل يختار الإمام أو الخليفة حسب كفاءته واستقامته.

- لا يجوز الخروج عن طاعة الإمام العادل وهذا المبدأ لوحده، يبرئ الإباضية من تهمة الانتماء إلى الخوارج

- ليست محاولة عزل إمام جائر واجبة بل مستحبة إن كان نجاحها مرجوا تصبح محاولة عزل الإمام الجائر مكروهة إذا تأكد أنها ستؤدي إلى تشتيت الأمة أو إضعافها أمام العدو

الإمام الجائر هو الذي يتعدى حدود الله سواء كان إباضيا أو غير

إباضي. يتبرأ من الحاكم الجائر ويعلن أنه من العصاة.

- يطلب من الحاكم الجائر أن يستقيل وإلا عزل من طرف أهل الحل والعقد، بدون فتنة ولا قتال

24

- يعين الإمام أو الخليفة بالشورى وبأغلبية أهل الحل والعقد

- لا يرشح المؤهل نفسه إلا في حالات استثنائية

يحاسب الإمام ولاته، ويقوم باستشارة الأعيان لتعيينهم أو عزلهم

- لا يجوز البقاء بدون إمام

- تعدد الأئمة جائز إذا اتسعت حدود الوطن أو عند غزوه من طرف

عدو أو في حالة الضرورة القصوى

24 هذا المبدأ ينفي كل احتمال لتورط أهل الدعوة والاستقامة الإباضية فيما بعد) في مقتل علي رضي الله عنه. ولو كان صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم عدوا للإباضية، لما أعطوا اسمه لأبنائهم. فإنك تجد منذ القدم، إسم علي في وادي مزاب بالآلاف، و لن تجد أحدا يدعى معاوية.

60