المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٦

وحدثني الربيع بن أنه بلغه عن حذيفة بن اليماني أنه قال [قال] (1) رسول الله الله اليخرجنّ أحدكم من مجلسه (2) إلى حاجته فيمسخ قردا، ثم يرجع فيطلب مجلسه 275/ فيفر منه أهله» (3). وحدثني أبو المؤرّج عن أبي عبيدة عن علي بن أبي طالب أنه كان يكره أن يبيع الرجل العسل والزبيب والتمر لمن يعمل من ذلك مسكرا إذا استيقن ذلك منه.

وحدثني الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله بعثني رحمة للعالمين وأمرني بمحو المعازف والأوثان والصلبان وأمور

وأخرج ابن أبي الدنيا عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمر، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف".

وأخرج ابن أبي الدنيا عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ليبيتن رجال على أكل وشرب وعزف يصبحون على أرائكهم ممسوخين قردة وخنازير". السيوطي، الدر المنثور، ج 3، ص 178.

(1) - زيادة من ع وس.

(2) - في الأصل وت حجلته» وهو خطأ، ولعله "حجرته"، وما أثبتناه من ع وس. (3) - لم يخرج الربيع هذا الحديث في مسنده وورد قريب من لفظه عند غيره، فقد ذكر الشوكاني في نيل الأوطار عن ابن أبي الدنيا قال: وروى ابن أبي الدنيا في كتاب الملاهي عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ يمسخ قوم من هذه الأمة في آخر الزمان قردة وخنازير، فقالوا: يارسول الله، أليس يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله؟ قال: بلى ويصومون ويصلون ويحجون قالوا فما بالهم قال اتخذوا المعازف والدفوف والقينات فباتوا على شركم ولهوهم فأصبحوا وقد مسخوا قردة وخنازير، وليمرن الرجل على الرجل في حانوته يبيع، فيرجع إليه وقد مسخ قردا أو خنزيرا"». الشوكاني، نيل الأوطار، ج 2، ص 93. والحديث ذكره السيوطي أيضا في تفسير قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ [لقمان، آية 6].

- 256 -