المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٧٢

7. التحول إلى استقبال الكعبة:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن. عبدالله

بن عمر قال:

بينما الناس بقباء في صلاة الفجر إذ جاءهم آت فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة، قرآن وأمر أن يستقبل الكعبة،

فاستقبلوها.

وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة وهم يصلون.

- المسند: 207.

8. القبلة عند عدم وجود الكعبة المشرفة:

قيل: إن جابر بن زيد رحمه الله دخل المسجد الحرام والناس وقوف،

والبيت مهدوم، وهم لا يعرفون ما يفعلون.

فقال جابر: (إِنَّمَا أُمَرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَة الَّذِي حَرَّمَهَا

الآية. النمل: 91.

ثم طاف حول البيت فلما رآه الناس طاف طافوا. جامع ابن جعفر: 274/ 3.

9. عدم هجر

البيت:

كان الربيع يقول:

لا

يعجبني لرجل يقيم بمكة ستة أيام يهجر البيت.

-

بيان الشرع: 154/ 22

الله عليه

وسلم

عند الكعبة:

10. خطبة النبي صلى أبو عبيدة قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة عام الفتح، فصلى فيها ركعتين، ثم خرج وقد أفضى بالناس حول الكعبة، فأخذ بعضادتي الباب. فقال: «الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده، وهزم الأحزاب

- 372 -