الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٥14. احتراق البيت الحرام، سببه وتأريخه:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال:
الله
لما احترق بيت الحرام من أجل شرارة طارت بها الريح، قال بعض
الناس قدر الله هذا. وقال آخرون: لم يقدر الله أن يحترق بيته.
فمن ثم وقع الخلاف الأول في القدر.
قال أبو عبيدة: وكان احتراقه يوم السبت لست ليال خلون من ربيع
الأول سنة أربع وستين.
- المسند: 418.
15. أول من وضع الحجر الأسود؛ وكيفية ذلك:
أما ابتداء الطواف من الحجر فإنه بلغنا عن جابر عن ابن عباس قال: لما بنى إبراهيم عليه السلام البيت قال لإسماعيل:
اذهب فأتني بحجر صغير أضعه يبتدئ الناس منه، أجعله علماً.
قال: فذهب فأتاه بحجر فرماه.
فقال: ائتني بحجر غير هذا. قال: فذهب فأتاه بحجر، فرمي به.
قال: فاذهب، فأتني بحجر غير هذا.
قال: فذهب فأتاه بحجر، فرمي به.
فقال: ائتني بحجر غير هذا.
قال: فذهب، فأتاه بحجر فرمي به.
فقال: ائتني بحجر غير هذا.
فذهب، فأتاه جبريل عليه السلام بحجر، ولما جاء إسماعيل عليه
السلام قال له إبراهيم:
أتاني بهذا من لم يكلني إلى حجرك.
- 375