الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٥٢باب (16)
في عرفة
1. خطبة الرسول صلى الله عليه وسلم في عرفة: أبو عبيدة قال: لما أذن الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم أن يحج
خلق
حجه الوداع وهي حجة التمام، فوقف بعرفة وقال: «أيها الناس إن الزمان قد استدار كهيئة يوم الله السموات والأرض، فلا شهر ينسى ولا عدة، تحصى، ألا وإن الحج في ذي الحجة إلى يوم القيامة). قال أبو عبيدة: لما أتم. حجه خطب الناس بعرفة، فقال: «إن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون من عرفات إذا صارت الشمس على رؤوس الجبال؛ كأنها عمائم الرجال في وجوههم، ويدفعون من المزدلفة إذا طلعت الشمس على رؤوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم وإنا لا ندفع من عرفات حتى تغرب الشمس ويفطر الصائم، وندفع من المزدلفة غداً إن شاء الله، قبل طلوع الشمس، هدينا مخالف لهدي أهل الشرك والأوثان».
- المسند: 422.
2 يوم
عرفة يوم مشهود:
قال رسول
الله
صلي
الله عليه وسلم: «سيد الأيام يوم الجمعة؛ وهو
الشاهد، والمشهود يوم عرفة).
- المسند: 884.
- 452 -