الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦وعن عمر بن الخطاب ولا اله / 73/ أنه بلغه أن ابن مسعود ه كان يقول: "كل صلاة ليس فيها قراءة فليست بشيء" فقال: "بل سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر" (1).
وعن النبي ل له أنه قال: (ألا أنبئكم بأفضل الكلام، وهو من القرآن وليس بقرآن؟ (2)، قالوا: بلى يا رسول الله قال سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» (3).
قال علي: "الصلاة الركوع والسجود بتمامه وإسباغ الوضوء، لا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وإذا لم يحسن القرآن فليتعلم ويجتهد حتى يتعلم القرآن ما يقيم به صلاته (40). من
باب ما جاء في وصف الصلاة، حديث 278. (1) - قال المرتب: تتميم لكلام ابن مسعود لا رد عليه، لأن مراد ابن عمر: سبحان الله، إلخ. يكفي من لم يتعلم حتى يتعلم. وابن مسعود يقول بهذا، إلا أنه لم يذكره. وهكذا يقال في مثل هذا المقام.
(2) - قال: المرتب أي لأنها يقال بغير قصد أنها
مذكورة فيه.
من
القرآن
أنا
أنها منه
ومعنى
(3) - لم أجده بهذا اللفظ، وإن وردت أحاديث كثيرة في فضل الذكر عموما، منها ما
جاء في صحيح مسلم: «عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأن أقول سبحان الله والحمد الله الله ولا إله إلا والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس» صحيح مسلم، کتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء، حديث 4861. وفي مسلم أيضا عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، لا يضرك بأيهن صحيح مسلم، كتاب الآداب، باب كراهية التسمية بالأسماء القبيحة وبنافع
بدأت»
ونحوه، حديث 3985.
الله
صلي
(4) - قال المرتب ولا يقصر الواجب أن يشتغل بين كل صلاتين بالتعلم، ولا يؤخر حتى يأتي معلمه في كل صلاة حتى يلقنه، كما يفعلون، فهذا تقصير عظيم. وتتعلم المرأة
-256 -