الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩باب الشهد والسليم وما بعدهما
تقرأ (1) حين تجلس في كل ركعتين "التحيات المباركات لله، الصلوات الطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، وسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله [قال أبو عبيدة فيما روى] (2) ثم تدعو [سا] (3) بعد الرابعة بعد هذا التشهد بما بدا لك، وبما يصلح (4).
قال أبو المؤرج: قال أبو عبيدة: هذا تشهد عبد
الله
الله بن مسعود (5)، قال: تشهد (6) عبد بن عباس "التحيات المباركات الله الصلوات الطيبات، السلام على النبي ورحمة الله وبركاته وسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله (70). قال ابن عباس: إنما كنا نقول السلام عليك أيها النبي" إذ (8) كان فينا حيا، ولما (9) مات النبي لو قلنا السلام على النبي ورحمة الله وبركاته،
(1) - في ع وس «والتشهد من».
(2) - زيادة من ع.
(3) - زيادة من ع.
في
(4) - قال المرتب: قوله بعد الرابعة إلخ. وهذا بعد الثانية في الفجر، وبعد الثالثة المغرب. ولو قال بعد تحية التسليم لعم ذلك كله، ولا يلزم السر فيما يزيد على التحيات. (5) – عبارة «قال أبو المؤرج: قال أبو عبيدة: هذا تشهد عبد الله بن مسعود» ساقطة من ع وس. (6) - في ع و س «وقال: وتشهد». (7) - قال المرتب: قوله عبده ورسوله هو آخر التحيات ومن اعتقد أن قوله "وما جاء به حق إلخ" من الصلاة خيف عليه فساد صلاته، إلا على أقوال عدم وجوب التحيات. (8) - في الأصل وت «إذا» وما أثبتناه من ع وس وب.
(9) - في ع وس «فلما».
-299 -