المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧

كان أفلح عالما ضليعا، ومناظرا قديرا، ومؤلفا وشاعرا. وقد جمع الوارجلاني آراءه الكلامية وضمنها الجزء الرابع من مسند الربيع بن

له جوابات وفتاوى في النوازل؛ أورد له أبو عمرو عثمان بن

السوفي في السؤالات آراء فقهية.

كما أنَّ له اهتماما بالحديث وروايته.

مطلعها:

خليفة

وله أشعار في الحكمة، أشهرها قصيدته في الحث على طلب العلم،

العلم أبقى لأهل العلم آثارا يريك أشخاصهم رَوْحًا وإبكارا ومن مصادر روايته أبو غانم، فقد جاء في أجوبة ابن خلفون قوله: وعن الإمام أيضا ويعني به الإمام أفلح] قال: أخبرني أبو غانم عن حاتم بن منصور الخراساني، عن أبي يزيد الخوارزمي، عن عيسى عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد عن ابن عباس إنما كان قوله: "أوله سفاح وآخره نكاح" في التي يزني بها وهما مشركان فإذا تابا وأصلحا، فلا بأس أن يتزوجها الذي زنى بها في الشرك» (1).

وأخبر الإمام أيضا قال: حدثنا بشر بن غانم الخراساني عن حاتم بن منصور عن عمارة بن حيان عن أبي الشعثاء، جابر بن زيد أنه سئل عن الرجل يزني بامرأة ثم يتزوجها؟ قال: اجعلوا بينهما البحر

الأخضر» (2).

(1) - ابن خلفون، أجوبة، ص 42. (2) - ابن خلفون، أجوبة، ص 42.

-37 -