الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣فصل [في فضل الصف الأول])
بلغنا عن أبي بن كعب أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالصف الأول فإنه مثل صف الملائكة /124/ ولو علمتم ما فيه
لبادرتموه» (2).
وقال عليه الصلاة والسلام ألا تصفون في الصلاة كما تصف الملائكة عند ربها؟ قالوا: كيف يصفون؟ قال: يتمون الصف الأول، ويتراصون في الصف» (3). وبلغنا أنه قال لأصحابه: «أي الشجرة أبعد من الخارب (4)؟ قالوا فروعها (5)، قال: وكذلك الصف الأول، وهو أحصنها الشيطان» (6) (7). من وكان يقول: «لو علمتم (8) ما في الصف الأول لكانت قرعة» (9).
-
- (2)
(1) - أضفنا هذه الجملة التفسيرية للفصل اجتهادا. ثم وجدناها كذلك في ص. لفظ الحديث عند النسائي: «الصف الأول على مثل صف الملائكة، ولو تعلمون فضيلته لابتدر تموه» سنن النسائي، كتاب الإمامة، باب الجماعة إذا كانوا اثنين، حديث 843. صحيح مسلم کتاب الصلاة، باب الأمر بالسكون في الصلاة والنهي عن الإشارة باليد، حديث 430.
(3)
(4)
الخارب هو اللص المفسد في الأرض، ويقال لسارق الإبل أيضا الخارب.
ابن منظور، لسان العرب، مادة: خ ر ب.
(5) - في ص «فرعها».
(6) - لم أجده بعد طول بحث.
(7) - قال: المرتب: قوله: أي الشجرة؟ أي أبعاض الشجرة.
لفظ الحديث في ص «خير الصفوف من صفوف النساء الأخير، وشر الصفوف
-
(8)
من صفوف الرجال الأخير».
(9) - أخرجه مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لو تعلمون أو
-353 -