الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٠بداية نسخة ل
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى التويد والكم عنوان الجارين الثاني من العامة حملة من المال الاباغية سالت ابو المورج وقلت ارايت از ازاد الامام ان يستعمل الى عمله المصنع من الناس يستعمل والا يستعمل اهل الرابع في الدين اي الرجلين احب اليك ان يستعمل الرجل الصالح الذي لا قوة له بالحمل او الرجل الذي هو دونه و الصلاح وهو ا فراهمة على العمل واعربها به فا الحرب العالم بالعمل احد البي از يستعمل ارايت الرجل ان كان قليل الورع قد عرف ذلك منه ايملم للامام ان يستعمله اذا كان عالما بالعمل مجر بابه إذ الحي اليه وليست على اله ة وليخوجه و ليجدل معه رجلا من اهلا لصلاح رقيب اليعضه عليه و از وجد من اهل الصلاح من يفوت على مثلا ما يقود عليه من العماره
الاقلية تعمله ولا يستعمل من الاورع له خار و فاز عن الام لا يوليه الامام فود الفوته وجزاته ومعرفته بالعمر الا از يكوزع فيها مسلما جاز و بده وقد جمع الأمرين جا گرم بخدا راز و رب النجيبها أقوى على العمر منه بلايولي الاذلك الورع الضعيف المسلم ـ ديكويه حتى يقوى بالرند و الاعوازو دا يولي من يتهم ومن لا يثوبه: دور عه و حدفه با او لا ندمت عين، وبوسل امن بادرت لك وبعد الة
ولا يعرف هذا من نعت الملاحين مفارق وان الرضا و القناعة وأما)
له د يترك اهرا الصحف والجواب ان يوليه ويجعل عليه عينها و رقية محرام عليه ان كان يتهمه از بود حتى شيا من امانات المسلمين وا إذا عبد الله المن بلغندا عمر بن الخطاب رضي الله عنه المأوجه النعما وبن مقرن الرتم اونت عهد اليه ان 3 جند کي رجلين بلا زابن فلان و فلان ابن مکان و کانا اتجه اغيز بکلين بش اور هما
- 100 -