Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٦فصل
ولما توفي السل إسماعيل قام مولانا سعيد بن السلطان حسن الآتي ذكره منازعا في الملك، فلم يكن له منه طائل، بل إنه ترجح له أن يخرج من
البلد مهاجرا إلى زنجبار لطلب النصرة على سلطانهم
فلما وصل زنجبار وجد السلطان فيها السلطان حسن بن
أبي بكر، فطلب منه النصرة على كلوة، فوعده بذلك
السلطان
ثم تزوج أم السلطان حسن المذكور، وفي البلاد أمير يسمى زبيرا، فتجهزوا للسفر إلى كلوة لنصرة السيد سعيد
فبلغ ذلك أهل كلوة، فأرسل الأمير إلى الأمير زبير مائة مثقال من الذهب، وقال له: أرسل إليك السلطان إسماعيل هذا المال ليكون مساعدة في
إبطال محاربتكم إياه فاستخانوا من ذلك، وانحلت أمورهم، وتركوا الحرب
ثم إن السيد سعيد وصل إلى كلوة في أربع جلائب، وقد أهدر السلطان إسماعيل دمه، وبذل جزيل الهبات لمن يأتي برأسه
فلما وصل إلى كلوة نزل إلى بيت القاضي محمد ليستجير به، وقد نزل مستخفيا، فسمع القاضي يقول لولده سليمان: احذر أن يفوتك رأسه، أي
رأس سعيد
فلما سمع ذلك خرج مختفيا، وقصد إلى تربة مؤذن لعوج، فتجاور به،
فارتجت البلاد لسببه
ثم إن السلطان أمر بنهب جميع أمواله، وأضمر وا قتله، فلما رأى أهل
-117 -