Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٣في سنة 1091 هـ، فعلى هذا يكون احتلاله لممباسة وكلوة بين 1060 هـ وسنة
1091 هـ.
وفي بعض التواريخ البرتغالية أن البرتغال استولوا على مسقط سنة 1518 م، وأن الإمام سلطان بن سيف تم له النصر، وأخرج البرتغال من مسقط وعمان كلها سنة 1650 م، وبعد هذا التاريخ بدأ عصر العمانيين بعمان وزنجبار ومتعلقاتها
6
وفي سنة 1622 م استولى العجم على جزيرة هرمز من يد البرتغال وعن ذلك العهد علم أهالي البلدان الإسلامية في كافة إفريقية الشرقية بقيام تلك الدولة الإسلامية، فابتهجت أنظارها، وهلعت قلوبها إليها، وجعلت تبشر بعضها بعضا بالحصول على مساعدتها، والتخلص من كابوس استعمار البرتغال الثقيل
وفي سنة 1650 اتخذت العلاقات والصلات تنمو بين عمان وزنجبار، وتدانت مع بعضها بنوع أصبحت زنجبار أخيرا هي العاصمة الملوكية لعمان. ولا يبرح من قلب القارئ أن العرب العمانيين كانت لهم السيادة
على ساحل إفريقية الشرقية، والجزر المحيطة بها، ويسندون حقهم فيها قبل تسلطهم على البرتغاليين في شرق آسيا، ولكنهم يسندونه إلى وجود المراكز التجارية التي أوجدها أسلافهم على طول الساحل الإفريقي الشرقي منذ أزمنة متطاولة تتصل بالقرن الأول للمسيح، وبانتشار عرب عمان على طول ساحل إفريقية الشرقية منذ أوائل القرن السابع عشر للميلاد، الموافق للعام الحادي عشر للهجرة.
وفي سنة 1660 م هيا الإمام سلطان بن سيف اليعربي أسطولا قويا ووجهه إلى عاصمة البرتغال ملبيا صراخ أهالي ممباسة له، وحاصر البرتغاليين،