Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠١إلى أن قال:
وتباسة أذاقهم بأساً بَئِيساً سِيئَتْ به الأَصْنَامُ (1) ولَقَد فَازَ في مَغَارَةِ مِنهم بمفاز زَلَّت به الأَزْلامُ") وغَزَا كُلوة بكل كَمِي تم يُن منه الفرار اتلام)
(4)
ولدي زنجبار زمجر فيهم رعد زجر لم ينج منه اعتصام (4) وبمباي نابه فيه ناب به عن المضي انهشَامُ وكذَا فِي مَخَا قَد امْتَةً مِنْهُمْ أعظاً قيلَ مَنَيعَةً لَا تُضَامُ وانتنى عنهم بعدة أفلاك تُرى كانها اعلام)
فترى عبارة هذه القصيدة التاريخية في فتوحات هذا الامام، أنه تتبع البرتغاليين إلى الهند، وباب مندب (6)، وبتة، وممباسة، وكلوة، وزنجبار
إلى موزمبيق.
وكانت له مائة بارجة حربية مدججة بالمدافع
والامام الثالث:
بلعرب بن سلطان بن سيف بن مالك
بويع له في اليوم الذي مات فيه أبوه سنة 1091 هـ، ولم تكن لهذا الامام أخبار تتعلق بافريقية الشرقية، وهو الذي بنى حصن جبرين، وقيل: إنه بناه من ماله الخاص، وأنه من غرائب البناء، مكتوب في بعض جدرانه هذان البيتان: (1) الأصنام جمع صنم، وهو ما يتخذ من الحجر على هيئة إنسان للعبادة. (2) الأزلام جمع زلم وهي عيدان تتخذ للتنبؤ بالأمور قبل فعلها.
(3) الكمي هو الشجاع أو لابس السلاح.
(5) الأفلاك.
جمع
فلك وهو السفينة
(4) زمجر أي ردد صوته صاحبا
(6) لعل المراد به مضيق باب المندب المعروف.
- T.1 -