جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

فتم الاتفاق بين القبطان والوالي على الشروط الستة التالية: 1) أن تعيد الحكومة الانجليزية إلى والي ممباسة جميع البلاد التي كان

يدير شئونها

(2) أن يدير أمر السلطنة زعيم من المزارعة، وتكون الزعامة من نسله

أن يكون وكيل الحامية مع الوالي

(4) أن يقسم العشور الداخل من هذه المحمية نصفين، نصف للمزاريع، ونصف للانجليز.

ه أن يؤذن لرعايا الدولة الانجليزية في الممالك الداخلية

إلغاء تجارة الرقيق

وبعد أن أبرمت هذه المعاهدة علم عبد الله بن سليم الظاهري قائد جيش السيد سعيد بن سلطان، فأمر بإدخال السفن الحاملة للجيش إلى البندر. وفي السنة الثانية من ولاية هذا الوالي اتفق أولاد أحمد بن محمد بن عثمان على خلع الوالي سليمان بن علي، فخلعوه، فقصد الجزيرة الخضراء، فمات بها.

ثم انجلت الدولة الانجليزية عن هذه الحماية بعد سنتين ونصف. وأنزلت علمها، وذلك لما اعترض السيد سعيد على الدولة المذكورة. الوالي الثامن:

وهو سالم بن أحمد بن محمد بن عثمان بن عبد الله، تولى سنة 1241 هـ، وبلغ خبر توليته العلامة محيي الدين بن شيخ القحطاني، وكان يقطن منتعاية من أعمال تانجا، فأرسل إليه بهذه القصيدة يهنئه فيها:

يا مرسلا أبدى العجيب وأفهما خبرا بغير تكلم يروي الظما مير عاجلا حتى إلى تمباسة فيها البدور مضيئة تلك السما

سر

– 215 –