Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣١وهلال ترك عليا، وقيس ترك عزان بن قيس، وسعيد ترك أحمد ونصيرا وسيفا، فأحمد مات قبل أبيه، وترك ابنه هلالا، وسيف ترك بدر بن سيف،
وسلطان ترك سالما وسعيدا وحمدا، وطالب مات عقيما، ومحمد ترك هلالا
فأما سلطان أحمد بن فهو أبو ملوك عمان وزنجبار، وأما قيس بن أحمد فهو أبو ملوك الرستاق بعمان. وأما طالب ومحمد فكانا واليين من قبل إخوتهم، فطالب ولي الرستاق، ومحمد السويق، وأما سعيد بن أحمد فإنه تولى بعد أبيه أحمد بن سعيد، وله أخبار يطول شرحها، لأنها لم تكن متعلقة بشرق إفريقية، فنضرب عنها صفحا
أما هلال بن أحمد فهو الابن الأكبر للإمام، وكان يحب الوحدة، ويميل الى العزلة عن مخالطة الناس، ولكنه مع ذلك جرد على إفريقية الشرقية تجريدا، وقاتل مزارعة ممباسة في الجزيرة الخضراء
وفي تاريخ ابن رزيق، أن هلال بن أحمد كان أعلم أولاد الامام، ولكنه أصيب بماء في عينيه فذهب بنور بصره، وقصد الهند للعلاج من ذلك، فمات بها في مكان يسمى الديال» وبني على قبره قبة.
وكان الإمام أحمد بن سعيد قد وضع يده على زنجبار حالا بعد انتقال الإمامة إليه، وكان الوالي من طرفه عبد الله بن جاعد البوسعيدي مع حامية
تحميها عن مزارعة ممباسة
ثم تولى مملوكه ياقوت الحبشي
وفي ولايته هجم علي بن عثمان المزروعي على زنجبار، كما بينا حادثة
الهجوم في ولاية علي بن عثمان.
وبعد وفاة الامام أحمد بن سعيد تولى ولده سعيد
وفي سنة 1199 هـ تنازل لولده حمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد، وكان
- 231 –